الخميس، 19 نوفمبر 2009

معادلات لجرائم الحياة



معادلات لجرائم الحياة

اذا رمزنا افتراضياً للجريمة بالرمز ج و قيمتها تساوى الصفر

وامامنا عدة جرائم ترتكب فى حق كل منا

لكل جريمة معادلاتها

فمثلا

الجريمة الاولى

س = ج = 0


*****

الجريمة الثانية

س ص = ج

س ص = 0


*****

الجريمة الثالثة


س ص ع = ج

س ص ع = 0



*****

الجريمة الرابعة

س ص ع ...... = ج

س ص ع ........ = 0


*****

الجريمة الخامسة

س ^3 س ^2 س = ج

س^3 س^2 س = 0

فتلك الجرائم الان يبدو غامضة لكم

و لكن

اليكم الان التحليل لتلك المعادلات من وجهة نظرى فى جرائم الحياة

مع العلم ان المجاهيل (( س ، ص ، ع ، ..... )) هم مرتكبى تلك الجرائم


فالجريمة الاولى

س = ج

فمرتكب تلك الجريمة واضح بلا غمووض
الا و هو (( س ))
فعند اى اعتراف منه بارتكاب الجريمة
يُترك الحكم للقضاء و البشر لينل جزاءه بلا شك فى اخروون
و كمثال لتلك المعادلة القاتل المثبت عليه اجراء الجريمة


-------------


اما

الجريمة الثانية


س ص = ج

س ص = 0

ففى هذه الجريمة يكون الشك فى المجهولان الــ (( س ، ص ))
فى اى منهما مرتكب الجريمة
فهمها مجهولان ليس لهما علاقة
الا انهما وضعا معا فى دائرة الشك
فى اى منها مرتكب الجريمة
اى المساوى للقيمة صفر
و هناك عدة احتمالات لتلك الجريمة
اما ان يكون الـ مجهول (( س )) هو الجانى
او الاخير هو كذلك
او انهما شريكان معا فى تلك الجريمة
و يمكن الاستدلال على الجانى فى هذه الحالة باعتراف احد المجهولان اوبشهادة الشهود
اى يمكننا الوصول للجانى و لكن ليس بطريقة غير مباشرة كما سبق





-------------


اما الجريمة الثالثة

س ص ع = ج

س ص ع = 0

فهذه الجريمة اكثر تعقيدا مما سبق لان عدد المجاهيل زاد حدا
فاحتمالات ايجاد الجانى من بين المجاهيل
(( س ، ص ، ع ))
كثيرة جدا
و يمكن ايجاد عدد الاحتمالات باستخدام اللوغارتمات ...
فمن تلك الاحتمالات
ان يكون (( س )) هو الجانى منفردا
او (( ص )) هو الجانى
او (( ع )) هو كذلك
او يكون (( س ، ص )) معا
او ... الخ
فتلك القضية اكثر تعقيدااا مما سبق
و من المحتمل ان تترك مجهولة الجانى
و لكن ايضا من المحتمل اكتشااف من هو الجانى
على اساس انه لا توجد جريمة كاملة


-------------

اما الجريمة الرابعة

س ص ع ..... = ج

س ص ع .... = 0



فتلك القضية اصبح اكثر من 3 حدود فى دائرة الاتهام
فمن اصعب الصعوبات ايجاد و تحديد الجانى من بينهم
و يكااد يكوون من المستحيلات
لتعدد الاحتمالات


-------------

اما الجريمة الخامسة


س ^3 س ^2 س = ج


س^3 س^2 س = 0


فتلك القضية
اطرافها رؤسااء و مرؤوسيين
فكلما زاد اس الحد السينى كلما زادت رتبته
و تلك المعادلة هى اكثر المعادلات الممثلة لحال مصر
فكل الجرائم و القضايا السائرة فى مصر مسؤولية كل فرد مصرى
لان تلك المعادلة هى الوحيدة التى يمكن تبسيطها الى
س^6 = 0
اى ان كل الحدود المشتركة فى الجريمة ما هى الا حد واحد


فتتعدد الرتب و الجريمة واحدة

فــ كمثال بسيط على ذلك
مشكلة تواجه مصر بأكملها الا و هى التعليم ,, التزوير ,, اطفال الشوارع ,, .... الخ

فتلك المشكلة تبدأ من اعلى قيادات البلد
الى اقل و ابسط مواطن مصرى

فكل منا مسؤول عن اى جريمة ترتكب فى حق البلد و لو حتى بالسكووت
فالساكت عن الحق شيطان اخرس
و ما اكثر الشياطين فى ذلك العالم !!
فصوتكم رصاص فى رأس الفساد

و المجهوول السينى مهما كانت رتبته فلا بد و ان يكون له دور فى قضايا و جرائم حياتنا اليومية



بقلمى ,,

طمطم

السبت، 7 نوفمبر 2009

ابتسامة رضا = ايمان بالقضا



http://www.iraqup.com/uploads/20090807/PnI61-xsJ8_694188591.JPG

ابتسامة الم مليئة بالامل

تلك التى رايتها على وجه ذلك الرجل

عندما علم انه اصبح وحيداً مريضاً

بلا رفيق

اصبح وحيداً فى تلك الدنيا

بلا انيس لوحشته

اصبح وحيدا بالرغم من وجود الكثيييير من البشر حوله

لكنه لم يجد منهم من يكون له كتاب مفتوحا

يقرأ منه ما يريد و يكتب فيه كل ما بداخله

اصبحت الوحدة هى رفيق دربه

يسرد لها عما به

و ياخد منها انسته

فالبرغم من ذلك

لم القى منه الا ابتسامة الم و لكنها ممزوجة بالامل

امل ان يسمع الله تعالى مناجاته و دعائه

ليرسل له من يكون له مرآة صادقة

يرى بها و فيها و من خلالها الحقيقة

ابتسامة

يستطيع بها كسر كل الحواجز

و يمر من خلالها بكل المحن

ابتسامة

طغى بها على وحشته

و قتل بها وحدته

ابتسامة

حولت ظلمته الى نور

و وحدته الى انس

و حزنه و شجنه الى افراح

ابتسامة

يستطيع بها الانتصار على اى عدو

و ان يقهر بها كل مرض


ابتسامة

اعطاه الله اياها لتكون له و معه سلاحا

انها

ابتسامة الرضا

&

ايمان بالقضا


http://fullmoons.jeeran.com/%D9%85%D8%B7%D8%B1.jpg

بقلمى ,,

طمطم

الجمعة، 30 أكتوبر 2009

Tom & Jerry



بسم الله الرحمن الرحيم


Tom & Jerry



توم و جيرى

شخصيتان فى كارتون شاهده معظمنا شاهده و نحن اطفاال و ما زلنا نشاهده حتى الان
شخصيتان لم ينطقان

و لكنهما يجسدان

نوع من الصراعات الدائرة بين الكائنات الحية

الحياة بين القوى (( توم ))


و الضعيف (( جيرى ))


فدائما ما يلجأ (( توم )) الى استخدام قوته لاصطياد فريسته (( جيرى ))


و ايضا غالبا يكون رد فعل (( جيرى )) عليه باستخدام حيله البارعة المحصلة دائما


فتلك هى الحياة

القوى فيها وسيلته للاستحواذ و السيطرة هى قوته

و ليس امام الضعيف الا استخدام عقله و اقل الحيل كسلاح له

و لكن الضعيف دائما يجد من يسانده و يساعده و يكون عونا له (( الكتكوت ))


و القوى ما اكثر اعداءه ؟؟! (( الكلب ))


فيبدأ الضعيف (( جيرى )) فاستخدام كل تلك الوسائل البسيطة و المعاونات التى تأتيه ممن حوله

و يحولها الى طاقة كبيرة يستطيع بها محاربة عدوه الللدود (( توم )) و قوته

و كثيرا ما تفلح تلك الحيل و ينتصر (( جيرى ))


و يكون مصير (( توم )) مأساوى فى معظم الحلقات

مثل الطرد من سيدة المنزل

او التعذيب من (( الكلب ))


او ... الخ

الا فى القليل من الحلقات التى تنتهى بالمصافحة بين الطرفين (( توم & جيرى ))



فكما ذكرت ان الشخصيتان تمثلان صراع من اهم الصراعات الدائرة بين الكائنات الحية عامة

و الانسان خاصة

صراع العقل و القوة

فايهما سينتصر

اعتقد ان العقل يمكن ان نصنع به المعجزات

التى تغنينا عن القوة سواء مادية او معنوية

فانسان بلا عقل
7
حيوان

فليس هناك فرق بين الانسان و الحيوان الا وجود العقل لدى الانسان

و كلامى لا يعنى ان القوة غير مهمة

و لكنها ليست اكثر اهمية من العقل


فالانسان بلا قوة ... يمكن ان يصنع ما يكون به قوته بتفكيرته و منطقيته و عقله

و لكن

الانسان بلا عقل .. لا يستطيع صنع شئ بقوته اكثر من اساليب الحيوانات




و اخيرا اترككم لمشاهدة هذا الكاتون من توم و جيرى
عشان اللى مفهمش حاجة من الموضوع زى حالاتى
يتهنى بالفرجة ع الكارتون

هههههههه


http://www.youtube.com/watch?v=eTxkMA7SGkA


http://www.youtube.com/watch?v=DHbRIPalbtA

بقلمى ,,

طمطم

السبت، 17 أكتوبر 2009

دموع اليوم .. سلاح الغد





بسم الله الرحمن الرحيم

قبل البداية اترككم تشاهدوون هذا الصبى

كيف يتحدث بحرارة

لم يتحدث بها قبله

حاكم من حكام العرب

http://www.youtube.com/watch?v=3xnFWHCRW9g

فدموعه اليوم

هى سلاحه فى الغد


و ايضا

ذلك الفتى الذى لم ير فى حياته اى لعبة او يشاهد كرتونا او رسومات متحركة

حرم من التعليم و حفظ القران

فتى يعيش حياة لا يقبلها اى انسان لطفل مثله

انظروا الى فصاحته

بالرغم من صغر سنه

http://www.youtube.com/watch?v=sxxZeGxrA_8

فسبحان الله تعالى
قادر على خلق المعجزات

و اليكم ايضا

كلمات من ذاكرة طفل

ازيكم يا عرب

انا ابنكم

نفسى العب مع اصحابى

نفسى احضن امى و ابويا الله يرحمهم

نفسى اشوف اخويا

نفسى امشى على رجليا من تانى

نفسى انام فى بيت

نفسى آكل اكل زيكم

نفسى ... نفسى ....

فهذا الطفل

احلامه
هى اقل حقوق آدمية لطفل

و لكن

قد أغاروا الاعداء على منزلهم
[IMG]http://www.maktoobblog.com/wp-*******/blogs.dir/43782/files/2009/08/boy1.jpg[/IMG]

قتلوا امه بعد اغتصابها


و ذبحوا والده


أسروا اخوه


و قطعوا قدمه


و تركوه فى الشارع
يرزق برزق القطط و الكلاب الضالة


فتلك حالة من حالات اطفالنا فى فلسطين


فيا رب انت الحامى لهم
انت منقذهم
انت القادر على كل شئ
فارحم هؤلاء من الطغاة الظالميين المغتصبين
السفاء






فيا حكام العرب

كفايانا كلام فى الفاضى


بدون

بدووون فعل




فهؤلاء اطفال تصنعهم المحن

و دموعهم اليوم .. سلاحهم فى الغد


فالقدس لنا

القدس لنا

القدس لنا نحن المسلميين
القدس لنا نحن العرب




بقلمى ,,

طمطم

الأحد، 11 أكتوبر 2009

إلى متى !!







http://62.img.v4.skyrock.net/62c/soumia55/pics/2129128395_1.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم



الى متى ساظل كما انا راكدة فى مكانى و كل من حولى يسير !!


الى متى سيظل بكائى داخلى بلا دموع خارجية !!


الى متى سيظل معظم الناس مرتدين اقنعة زائفة و متى ستسقط تلك الاقنعة !!


الى متى ساظل اداوى فى جروحكم و تاركة جرحى ينزف !!


الى متى ساظل منتظرة اللحظة التى يتحقق فيها حلم واحد من احلامى !!


الى متى ساظل باحثة عن معنى للسعادة او بسمة صادقة !!


الى متى ساظل وحيدة فى ذلك العالم !!



فمهما طال الزمن فى تحقيق ذلك

فسأظل معتمدة على الله تعالى

فى كل شئ

لان هذه هى الحياة و فلسفتها

لا تسير على وتيرة واحدة

و كل تلك الابتلاءات

ما هى الا اختبارات

من سبحانه و تعالى لعباده

فالصبر

الصبر

الصبر



بقلمى ,,

طمطم

الجمعة، 18 سبتمبر 2009

و كان الشيطان صديقه


الادمان كالطريق بلا نهاية






كالبحر ليس له قرار





و مدمنين اليوم من بنات و شباب






هم امهات و اباء المستقبل الذى يقع على عاتقهم عبء بناء و حماية و رفع اسم بلدنا الحبيبة






و الحضارة الفرعونية التى قامت على ضفاف النيل من الالف السنين لم يصنعها اجدادنا من فراغ و انما كانت نتاج جد و صبر و اجتهاد و عمل دائب و ارادة و اصرار على النجاح






و لهذا فهى باقية و خالدة تشهد على عظمة المصرى القديم






و هذه الحضارة لم يكن الطريق ممهد سهلا امامهم و لكن كان مليئا بالاشواك و الصعوبات و لكن بالجد و المثابرة و العزم الاكيد كان التميز و الابداع و التفوق و النجاح






و لكن اليوم






من مشى فى طرق الادمان فهو تائه بلا محالة






و اذا ركب الانسان سفينة الادمان .. غرق بعاصفته الجارفة





فالانسان المدمن يكتب بيده نهاية حياته فيعيش مسلوب الارادة تحت سيطرة الادمان






فيمشى البعض الى طريق الادمان ليهرب من عالم الواقع






الى حياة بلا ملامح






الى عالم النسيان






و لكنهم لم يعرفوا انهم سيقعوا اسرى الادمان






لم يكن من المتوقع ان يدمن ذلك الشاب المتفتح احمد الذى كان ينظر الى الدنيا بعين التفاؤل و الامل






و كان يحل دائما الغاز الحياة






كان احمد ناضح فكريا متفوق فى حياته تتفتح زهور الامل من حوله






و تحميه درايته الكافية بالعالم من غدر الدنيا






و لم يكن يعرف ان الشيطان صديقه ذلك الشاب الذى صحبه فى جميع السنين الدراسية منذ الصغر






الى ان عبرا طريق الكفاح الى الجامعة






و لكنه كان حقودا على احمد يظهر له بقناع الاخلاص و لذلك لعدة اسباب اهمها حب الناس لاحمد و تفوقه الدراسى






و كان لاحمد صديقة واحدة هى امه






التى وقفت بجابنه سنين طويلة حتى وصل الى هدفه و هو كلية الطب






و لكن صديقه لم يصل الى ما كان يتمناه






فزادت غبطتته عليه






فكانت ام احمد مثال الحنان الذى يعيش فيه و بعد ان تخرج من الكلية و اصبح طبيبا مشهورا






و ضحكت له الدنيا و زادت غيرة صديقه الذى وقع فى اسر الادمان






و الذى حاول بكل اسلحته الشيطانية ان يجعل احمد مثله و لكنه فشل كثيرا






فحاول مرة و اثنان و ثلاث






الى ان وقع ما لم يكن فى الحسبان ووقعت اكبر ازمة بحياة احمدو هى مرض امه






التى يربطها باحمد رباط الامومة الذى لا يمزق ابدا






و لكن هذا الرباط بدا رحلته مع الانفصال






الذى تحقق بالمرض الشديد الذى اصبحت الام عليه






و لكن للاسف لم يستطع ذلك الشاب علاجها حتى توفيت






فكان هذا الشئ بمثابة لطمة على وجه ابنها و كان هذا الموقف الاليم كالنار التى اذابت شموع الامل و العزيمة فى نفسه ووجد الدنيا من امامه قطع سوداء من الظلام





فشعر بالفشل و الضياع و فقدان صديقته و رفيقته فى الحياة





و بذلك تهيائت الفرصة امام صديقه الشيطان الذى بدا يتقرب منه بعد وفاة امه و ظل يقنعه ان يجرب انواع المخدرات






حتى ينسى هذه الدنيا






و زين له وكر الثعلب حتى بقصر النعيم و حياة الرفاهية حتى وقع احمد فريسة الادمان الذى نقله عبر موكب النسيان الى عالم الهلوسة و نسيان الواقع المر



[IMG]http://th08.deviantart.com/fs19/300W/i/2008/188/2/0/You_drive_me_crazy_by_eiko***.jpg[/IMG]


و لم يرحمه ذلك الادمان الموحش حيث جعل احمد بين الحياة و الموت شعرة رفيعة





تكاد ان تقطع فى اى وقت






و للاسف






اشتد الالم و طلب المزيد و المزيد






حتى وقع ضحية بين انياب الادمان جثة هامدة قتلتها رصاصات الادمان النافذة فى الصدر






و سار موكب الحزن بالمجنى عليه احمد يقترب من العالم الاخر






تزفه ضحكات الشيطان الهستيرية التى تعلو اصوات الناس المشيعة لهذا الموكب الجنائزى الى مثواه الاخير







بقلمى ,,

طمطم

الاثنين، 7 سبتمبر 2009

جارى البحث عن ضمير

الــ إيه .. عم حسين

اللى كانت ابتسامته شبرين

و بيعرفنا التفاؤل يجى منين

و اللى كان بيصالح كل اتنين متخصمين

لقيته زعلان

عم حسين ده يا جدعان

كان عامل لنا مصلح اجتماعى

كان بيحب الضحك و الفرفشة

ده هو اللى رجع شلبى لفتكات بعد لما كان كل اللى بينهم مضى و فات

و كانوا خلاص اوشكوا على الطلاق

عم حسين اللى كان بيفك زنقة كل واحد من اولاد حارتنا

سواء مادية او معنوية

دلوقت زعلان


يا ساتر

هو ايه اللى حصل فى الدنيا

بصيت فى وشه و حاولت اعرف ايه السبب

و سألته

عم حسين مالك يا عمنا

رد عليا و الدموع كانت خلاص بدأت تظهر

أصلى من اسبوع رحت اشتغلت عند النجار اللى فى اول الحارة

و صاحب المصلحة طلب منى انى اخلص 10 كراسى فى 3 ايام

فحصل شجار بينى و بينه و قلت له ده اعمله ازاى

ده اقل حاجة يبقى فى اسبوع

قالى يا عم حسين متدققش و اخلص و خلصنا

يعنى انت لما تدقق فى شغلك هنكسب ايه

يا عم اخلص و بلاش عطلة

قمت طاوعته و عملت اللى قالى عليه

و خلصت الكراسى فى لــ 3 ايام

و اجى الزبون بتاع البضاعة و قال و هو بيعاين الكراسى

ايه ده يا عم حسين

انت معندكش ضمير !!




دى كانت حكاية عم حسين

الشخص الطيب المصلح اللى فى لحظة باع ضميره من اجل ارضاء صاحب العمل

كام واحد مننا زى عم حسين

اظن انه كتيييييير

جوانا طيب لكن الواقع بيخلينا غير كده

لو كل واحد فى بلدنا اشتغل بما يرضى ضميره

اكيد هنتقدم بخطوات

لو بصينا مثلا للمنتجات اللى فى السوق طبعا مش كلها و لكن الاغلبية

لو المنتج يابانى يبقى هنشتريه حتى لو سعره غالى >> وده طبعا لضمان الجودة و الصنعة


و لو المنتج صينى بيبقى رخيص لكن غازى السوق >> و ده بردو لان السرعة عندهم فى تصنيع المنتجات بيعاملوا فيها ضميرهم

اما لو المنتج مصرى فنادرا لو اشتراه احد مع ان يمكن تكون الخامة افضل بكثيير لكن صنعة المنتج لا تشجع المستهلك على شراءه



طبعا انعدام الضمير ده ممكن نلاقيه فى حاجات تانية كتير
زى الموظفين اللى فى المصالح الحكومية
و المدرسيين فى المدراس و خصوصا الثانوية
و اصحاب المصانع
و الاغنياء فى معاملة العاملين لديهم
و ... الخ

و لذلك لا استطيع الا قول

من اجل بلدنا

جارى البحث عن ضمير





Copy (2) of Kids35 sooar org


بقلمى ,,

طمطم